التحدي + علاج الحموضة المعنويّة (الأسبوع 1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأعلن في هذه التدوينة خبران .. أحدهما جيد والآخر سيء

الخبر الجيد أني قررت تحدّي نفسي بكتابة تدوينة كل اسبوع لنهاية2012.. تقريبا سيكونون 43 تدوينة (الفكرة كانت مطروحة على طاولة النقاش في عقلي منذ بداية السنة لكني للتو فقط اقتنعت بها وكما يقولون أن تبدأ متأخرًا وأنت مقتنع خيرٌ من أن تبدأ مبكرًا على غير اقتناع ثم تتراجع وتتفشل ويضيع وجه مدونتك )

 

 

أعلم أن التدوين بالنوع وليس الكم.. لكن باستمرار تعصف برأسي الكثير من الأفكار التدوينية الوسيمة التي تنتظر شهيّتي الكتابية أن تستعد لتقديمها لتفتتنوا بها

وبما أن نفسيتي الكتابية غير محترمة ولاتنضبط بالمواعيد  فقررت أن أحرجها أمام الملأ وأتحداها لتثبت جدارتها..  والوعد نهاية السنة !

أما عن الخبر السيء……….. هوالجانب المظلم من الخبر الجيد وهو أن تدويناتي ستظهر لكم في كل حين وكل مكان ستوقظ مضاجعكم وتلحق بكم خلف سياراتكم وسترونها خلفكم في المرآة

ستكون كثيرة.. وكثيرة جدا

—————————————–

 

 

من وحي التحدي سابدأ أول تدوينة وسيمة

 

 

كلنا تمر بنا أيام نشعر بشيء من الحموضة المعنوية مع قليل من الضيق.. لانعرف سببه !

نقول أنه الملل, فننغمس في الترفيه.. والنتيجة ؟ تزداد حالتنا سوءًا !

هل تعلم لماذا؟ لأن تشخيصنا له خاطئ فصرفنا له الدواء الخاطئ !

تشخيص هذه الحالة ياعزيزي.. أنك تعاني من متلازمة “اللا إنجاز” وهي متلازمة خطيرة وفتاكة تورثك شعور بالإحباط والملل والكسل وكره الذات وتساقط الأسنان (الأخيرة لتكثيف الدراما)

عندما يمر يومك وينتهي وكل مافعلته أمور اعتيادية بسيطة وربما غير مفيدة, من الطبيعي أن تشعر كذلك !

طبيعتنا البشرية تكره الروتين والرتابة.. تحب أن تُطعّم بين كل حين وآخر بجرعة “أكشن“.. خروج عن النص للعودة بفائدة أجمل !

الآن وبعد أن اتضح لنا التشخيص سنعرف العلاج, بديهيّا سيكون : الإنجـــاز !

ليس من الضروري أن تنجز شيئًا خارقًا.. أي عمل تهديه لنفسك سيعطي مفعولًا سحريًا لنفسيتك

أن ترتب مكتبك أو تفاجئ أهلك بإعداد إفطار شهي, أن تقرر الابتسام في وجه كل من تقابله اليوم, القراءة اليومية تعطيك شعورًا دائمًا بالإنجاز

افعل أي شيء.. والأجمل أن تفعل شيئا مجنونا وثوريًا وغير اعتيادي !

أن تفتح مدونة مثلا وتبدأ بكتابة ماتحب, أن ترتب سريرك حال استيقاظك فورًا (يعتبر عملا انقلابيًا بالنسبة لي!)

أو ابدأ مشروع تحدّي لأي شيء ترغب بانجازه ولكنك تأجله دائمًا, قسمه حسب استيعاب طاقتك لإنجازه (حفظ القرآن مثلًا)

المهم أن تفعل.. ولايخلو يوم من حياتك من غير انجاز بسيط

بعد أن تعتاد على الإنجاز.. سيزداد تقديرك لذاتك وثقتك بنفسك, ستشعر بأهميتك وسيختفي احساسك بالملل

ستخلد إلى فراشك في نهاية اليوم لتشعر بلذّة وسعادة ورضى

 

 

 

مدونة (قتلنا الروتين) القائم عليها الأخ إياس ويكتب فيها مجموعة كتاب تهدف إلى عمل أشياء بسيطة غير اعتيادية تكسر الروتين كل يوم.. أحببتها جدا

 

  1. هذه الحالة أصابتني منذ فترة، ورغم أني أدرك الحل.. لا أفعل شيئا :/ !
    (ربما أحتاج لصفعة ^^” )

  2. أنـا من ٢٧ يناير قررت إنّي أكتب كل يوم تدوينة لمدة شهر..
    حتى لو ما كانت التدوينة ذاك الزود.. أحاول إنّه يكون عندي سالفة بس أهـمّ شيء إنّي أكتب وبس..

    تدوينة جميلـة .. استمرّي 😀

  3. حلو تحدي الذات المطعّم بالانجاز ، الله يقويك هنوف اشتقنا لسوالفك هنا ♡

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: